مرتضي منصور:أين تقدير الدولة لرموز حقيقية لـ30 يونية ؟
غرد المستشار مرتضى منصور عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي قائلاً:السيد احمد موسي اقام احتفالية في برنامجة وقلبة بمناسبة ذكري 30 يونية واعاد علينا مشاهد مؤلمة من احداث دامية في فترة العام التي حكمت فيها جماعة الاخوان المسلمين بلد عظيمة بحجم مصر .
اتذكر اني ساهمت خلال هذا العام في كشف مارتكبتة هذه الجماعة في حق نفسها قبل حق المواطن المصري !
نعم حق نفسها لانها كانت تصدر للشعب المصري صورة ذهنية بانها جماعة دعوية مسالمة وحاولت ان تتطهر من ارهاب الماضي وتغسل يدها من اغتيال المستشار الخازندار والنقراشي وغيرهما
الي ان نزعت بارادتها قناع مزيف كان يخفي خلفة انياب الاستيلاء علي السلطة بتوحشها والاستيلاء علي كل مؤسسات الدولة في مصر بدء من مؤسسة الرئاسة مرورا بالسلطات التشريعية وجزء كبير من السلطة القضائية وغيرهم من مؤسسات الدولة !
وانت ياسيد احمد كتبت عن دوري الوطني في كتابك الاخير واشدت به !
وكان نتيجة لموقفي انه تم وضعي علي قوائم الاغتيالات ومازلت حتي اليوم لدرجة ان اسمي سبق اسم السيد عدلي منصور الرئيس المؤقت في قائمة الاغتيالات!
ولكن استفزني واثار شجوني مشاهدتي اثناء متابعتي لبرنامج علي مسؤليتي للاستاذ احمد موسي منذ قليل احتفالية كبري لرموز 30 يونية في مقدمتهم المناضلة الهام شاهين بطلة سوق المتعة !!
آة والله الرمز الكبير كانت من كبار المدعويين مش مصدقين !! لا صدقوا الهانم كانت منورة الاحتفالية !!
يااستاذ احمد اين رموز 30 يونية من هذا اليوم العظيم ؟ في بيوتهم بيربوا قطط !
ياخسارة يامصر !
علي فكرة لو كان تم دعوتي كنت هاعتذر ولن احضر المشكلة عندي ليست دعوتي لحضور احتفالية وطنية ولكن مايصعب علي النفس
اين تقدير الدولة لرموز حقيقية ل30 يونية ؟
ليس بدعوتهم فقط لحضور احتفالية رمزية ولكن اين هم من الحياة السياسية والبرلمانية والاجتماعية في مصر ؟ والسؤال الاهم لماذا هم مغضوب عليهم اعلاميا وممنوعون من الظهور في جميع القنوات لابداء رأيهم في هموم الوطن ! في الوقت الذي يتصدر المشهد السياسي والبرلماني والاعلامي منافقون وطبالين الزفة
اللذين كانوا مختبأون تحت الاسرة قبل واثناء وبعد 30 يونية !!
سألت نفسك يااحمد ولقيت اجابة بطمنك ماتتعبش نفسك مش هتلاقي اجابة !
قد يتوهم البعض من الكارهين او الاغبياء بان سبب حزني هو رغبتي في عدم حصولي علي قطعة من تورتة الوطن التي تقطع امام اعينا ويتم توزيعها علي احباب ومحاسيب المرحلة فهذا وهم لانني كنت رمزا سياسي عضو في البرلمان منذ عام 2000 اي قبل 30 يونية ب13 عام وكنت رمزا رياضيا رئيسا لواحد من اكبر الاندية الرياضية نادي الزمالك منذ عام 2005 اي قبل 30 يونية ب8 سنوات !
ولكن بعد 30 يونية تم اسقاطي في انتخابات البرلمان بالتزوير والمال السياسي دورتين متتاليتين وتم عزلي رياضيا بطردي من رئاسة النادي بل والقائي في السجن في هذا السن ورغم تاريخي عن جريمة مضحكة !
لم انطق بحرف رغم كل هذا الظلم لكن الصمت لم يعد من شيمة الكبار بل اصبح البعض يرونة ضعف واستكانة ولم يعد الصبر مفتاح للفرج بل يراة بعض معدومي الضمير ذل واستكانة !
كفي افتراء واياكم ان تصلوا بنا الي مرحلة الانفجار
ياخسارة يامصر ليه بتعملي كدة في ابنائك المخلصيين الوطنيين ؟

-24.jpg)

-54.jpg)
